الميرزا جواد التبريزي

158

الشعائر الحسينية

--> عن سدير الصّيرفيّ ، قال : كنّا عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فذكر فتى قبر الحسين ( عليه السلام ) ، فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما أتاه عبد فخطا خطوة إلّا كتب الله له حسنة وحط عنه سيّئة ؛ [ كامل الزيارات ، ص 256 ، ح 384 ] . عن عبدالله‌بن مسكان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من زار الحسين ( عليه السلام ) من شيعتنا لم يرجع حتّى يغفر له كلّ ذنب ، ويكتب له بكلّ خطوة خطاها وكلّ يد رفعتها دابته ألف حسنة ومحى عنه ألف سيّئة وترفع له ألف درجة ؛ [ كامل الزيارات ، ص 257 ، ح 385 ] . عن عبد الله الطحّان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال سمعته وهو يقول : ما من أحد يوم القيامة إلّا وهو يتمنّى أنّه من زوّار الحسين ( عليه السلام ) ، لما يرى ممّا يصنع بزوّار الحسين ( عليه السلام ) من كرامتهم على الله تعالى ؛ [ كامل الزيارات ، ص 258 ، ح 388 ] . عن الهيثم ابن عبد الله الرمّانيّ ، عن أبي الحسن الرّضا ( عليه السلام ) ، عن أبيه ( عليه السلام ) ، قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمّد الصادق ( عليهما السلام ) : إنّ أيّام زائري الحسين ( عليه السلام ) لا تحسب من أعمارهم ولا تعدّ من آجالهم ؛ [ كامل الزيارات ، ص 260 ، ح 391 ] . عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) أو أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من أحبّ أن يكون مسكنه الجنّة ومأواه الجنّة فلا يدع زيارة المظلوم ، قلت : من هو ، قال : الحسين بن علي ( عليهما السلام ) صاحب كربلا من أتاه شوقاً إليه وحبّاً لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحبّا لفاطمة وحبّاً لأمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، أقعده الله على موائد الجنّة يأكل معهم والنّاس في الحساب ؛ [ كامل الزيارات ، ص 261 ، ح 393 ] . عن أبي أسامة زيد الشّحام ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) تشوّقاً إليه كتبه الله من الآمنين يوم القيامة وأعطي كتابه بيمينه ، وكان تحت لواء الحسين ( عليه السلام ) حتّى يدخل الجنّة فيسكنه في درجته إنّ الله عزيز حكيم ؛ [ كامل الزيارات ، ص 270 ، ح 418 ] عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : لو يعلم النّاس ما في زيارة الحسين ( عليه السلام ) من الفضل لماتوا شوقاً وتقطّعت أنفسهم عليه حسرات ، قلت : وما فيه ؟ قال : من أتاه تشوّقاً كتب الله له ألف حجّة متقبّلةً وألف عمرةً مبرورةً وأجر ألف شهيد من شهداء بدر وأجر ألف صائم ، وثواب ألف صدقة مقبولة وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله ، ولم يزل محفوظاً سنته من كلّ آفة أهونها الشّيطان ، ووكّل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه . فإن مات سنته حضرته ملائكة الرّحمة يحضرون غسله وأكفانه والاستغفار له ، ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له ، ويفسح له في قبره مدّ بصره ، ويؤمنه الله من ضغطة القبر ومن منكر ونكير أن يروعانه ، ويفتح له باب إلى الجنّة ، ويعطى كتابه بيمينه ، ويعطى له يوم القيامة نوراً يضيء لنوره ما بين المشرق والمغرب ، وينادي مناد : هذا من زوّار الحسين شوقاً إليه ، فلا يبقى أحد يوم القيامة إلّا تمنّى يومئذ إنّه كان من زوّار الحسين ( عليه السلام ) ؛ [ كامل الزيارات ، ص 271 ، ح 420 ]